السيد حسن الطباطبائي

310

كتاب الحج

أو لبا بعد لب ، أي إقامة بعد إقامة ، من لب بالمكان ( 1 ) أو ألب أي أقام ، والأولى كونه من لب . وعلى هذا فأصله لبّين لك فحذف اللام وأضيف إلى الكاف فحذف النون ، وحاصل معناه إجابتين لك . وربما يحتمل أن يكون من لب بمعنى واجه ، يقال داري تلب دارك أي تواجهها ، فمعناه مواجهتي وقصدي لك . وأما احتمال كونه من لب الشيء أي خالصه ، فيكون بمعنى اخلاصي لك فبعيد ، كما أن القول بأنه كلمة مفردة نظير « على » و « لدى » فأضيفت إلى الكاف فقلبت ألفه ياء ، لا وجه له ، لأن على ولدي إذا أضيفا إلى الظاهر يقال فيهما بالألف كعلى زيد ولدى زيد ، وليس لبى كذلك ، فإنه يقال فيه لبى زيد بالياء .